كن سنداً لأسرة متعففة تطرق باب الفرج ، ولا يسمع ضعفهما وانكسارهما إلا الله، ثم أنتم.
رجلٌ مسنٌ يصارعُ أمواجَ الفقرِ يسكن في بيت شعبي متهالك ، يعولَ أسرةً كبيرة ، وتسكن معه والدته المسنة المريضة والتي تئنُّ وجعاً وتفتقدُ لأبسطَ مقوماتِ الراحةِ والخدمة.
بيتٌ يخلو من أدنى مقومات الحياة ، بيت بدون (أجهزة كهربائية) تحفظُ قُوتهم ، وتعينهم على الحياة ، بيت بدون (أثاث منزلي) يلمُّ شتاتَ نومهم وراحتهم.